عمر بن ابراهيم رضوان

166

آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره

5 - تعرض لمنهج الشيعة في التفسير واعتبارهم : تفسير الأئمة من آل البيت أرفع مصادر التفسير . ضرورة انتهاء أسانيد التفسير عندهم إلى واحد من أهل البيت أو أحد الأئمة . ابتداعهم قراءات قرآنية خاصة بهم لتوافق مذهبهم . اختلاق آيات موافقة لمذهبهم ووضعها في بعض السور . وادعاء وجود سور خاصة بهم غير سور القرآن الحالية . حملهم بعض صفات الذم وبعض المبهمات في القرآن على بعض الصحابة للتشنيع عليهم مثل : تفسيرهم المغضوب عليهم والضالين في سورة الفاتحة بالأمويين . استخدامهم أسلوب الرمز والكناية وحمله على بعض الصحابة . تأويلهم الآيات القرآنية لخدمة مذهبهم وعقائدهم . كون الشيعة محضن بعض الفرق المغالية كالإسماعيلية ، ولبعض الفرق الباطنية المنحرفة كالبابية وغيرها . أما بالنسبة للخوارج فكانت وقفته معهم في قضايا محدودة منها : - نشأتهم . - الإشارة إليهم في القرآن . - محاولة إيجاد إشارات قرآنية تصوب أفعالهم وحربهم للإمام علي بن أبي طالب - رضي اللّه عنه - وتصويب قتله على يد ابن ملجم وتبرر خروجهم بعد ذلك من بين المسلمين كفرقة مستقلة . وكان جل غاية « جولد تسيهر » أن يثبت أن القرآن مضطرب وهو ما زعمه في أول كتابه . فيه خلل تنسيقي وتجميعي للنصوص من عند أهل الإسلام أنفسهم وكذلك محاولة برهنته أن التفسير في المرحلة الأولى خاصة وضع كعمل مذهبي يخدم صالح الفرق والطوائف الإسلامية المختلفة .