عمر بن ابراهيم رضوان
163
آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره
محتوى الكتاب : قسم المؤلف كتابه إلى ستة فصول : الفصل الأول : وعنوانه : ( المرحلة الأولى في التفسير ) : تحدث المؤلف في هذا الفصل عن تاريخ تكون النص القرآني وعما فيه من اختلاف في القراءات ، وعن الأسباب التي ترجع لها هذه الاختلافات . وقد وقع المؤلف في أخطاء كثيرة في هذا الفصل دعت الشيخ « عبد الفتاح القاضي » ليتتبع ما يتعلق بالقراءات من شبهات أثارها المؤلف ورد عليها بكتابه ( القراءات في نظر المستشرقين ) . وكذلك فقد رد على جولد تسيهر أكثر من عالم مختص بالقراءات فيما وقع فيه من أخطاء . الفصل الثاني : وعنوانه : ( التفسير بالمأثور ) : تحدث في هذا الفصل عن التفسير بالمأثور ورجاله وكتبه مركزا على دخول الإسرائيليات لهذا اللون من التفسير ، ومركزا كذلك على تحرج بعض الصحابة من تفسيرهم لكتاب اللّه سبحانه وقد كان يلقي شكوكا حول رجالات هذا النوع من التفسير كابن عباس ، ومجاهد بن جبر ، وعلي بن أبي طلحة مصورا تناقضهم في الآية الواحدة على أكثر من قول وقد ركز في بحثه على ابن عباس - رضي اللّه عنهما - وحاول النيل من قدرته اللغوية ، ثم تناول تفسير الطبري وحاول زعزعة الثقة به زاعما أنه حوى المتناقض من الآراء في الآية الواحدة ، كما ذكر أنه مكثر في الأخذ من الإسرائيليات . .