عمر بن ابراهيم رضوان

160

آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره

الجاهلية التي تسيطر على أدمغة كتاب الغرب إذا كتبوا عن القرآن الكريم . وحقا فإن هذا الكتاب لا يستغني عنه أي طالب للحقيقة عن الكتب السماوية الثلاث ليعرف الدين الحق . فالكاتب أكد في كتابه أن القرآن الكريم وحي من اللّه خالص وأن محمدا - صلّى اللّه عليه وسلّم - هو رسول اللّه حقا وليس له فيه إلا مجرد النقل فهو الكتاب الفصل بالنسبة لكثير من المعتقدات الدينية . كما أثبت المؤلف فيه أن القرآن الكريم في جميع ما ورد فيه من إشارات إلى قضايا علمية في كل المجالات الإنسانية والكونية كان متفقا مع معطيات العلم الحديث ، كما سبق إلى العديد من تلك الإشارات التي تقدم بها على العلم الذي لم يمكنه الاعتراض عليه اعتراضا مقبولا وكل ذلك مسند بأدلة ووثائق لا مجال معها للشك .