عمر بن ابراهيم رضوان

158

آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره

ثم عقد مقارنة بين روايات القرآن والتوراة في بعض الموضوعات التي اتفق ذكرها فيهما . ثم موازنة بين موقفهما من العلم الحديث . ثم تحدث عن القرآن والأناجيل والمعارف الحديثة كذلك ، ثم تحدث عن الطوفان والروايات التي جاءت فيه في كل من التوراة والقرآن الكريم . ثم تحدث عن خروج موسى عليه السلام وقومه من مصر كما هو في التوراة والقرآن الكريم . ثم تحدث بعد ذلك عن فرعون ظالم اليهود ومن هو ؟ وهل غرقه كان حقيقة كما في القرآن الكريم أم لا ؟ . ثم تحدث بعد ذلك عن ابتلاءات اليهود في مصر ، مع تحديد زمن الخروج من مصر فرارا من ظلم فرعون الطاغية . ثم أكد أن ( رمسيس الثاني ) هو فرعون الاضطهاد ، وأن ( منفتاح ) ابنه هو فرعون الخروج . ثم تحدث عن المسلة ( وهي الوثيقة الهيروغليفية ) التي اكتشفت في طيبة في معبد مأتمي مظلم لفرعون . ثم تحدث بعد ذلك عن الكتابات المقدسة لموت فرعون زمن الخروج . ثم بعد ذلك تحدث عن إخضاع جثة ( منفتاح ) المحنط في المومياء الملكية في المتحف المصري في القاهرة للفحص العلمي الدقيق على يد العالم ( إليوت سميث ) سنة 1912 م وعلى يد المؤلف نفسه سنة 1975 م الذي فحص أجزاء من جسد فرعون وأخذ له بعض الصور التي تؤكد صحة الكتابات المقدسة في القرآن الكريم . ثم عقد مبحثا بعنوان : القرآن والعلم الحديث : تكلم فيه عن القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف وكونهما مصدرين للشريعة والعقيدة الإسلامية وعلاقتهما بالأمور العلمية الدنيوية مما زاد تأكيد أن