عمر بن ابراهيم رضوان

153

آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره

الفصل السادس : وعنوانه : ( في شرع القرآن المدني أي فيما شرعه في المعاملات ) : تحدث المؤلف في هذا الفصل عن شرع المسلمين وأنه بني على الأوامر كاليهود تتناول تعدد الزوجات ، والطلاق ، والعدة ، ومقارنتها بما عند اليهود ، وعقوبة الزنا ، واعتزال النساء في الحيض ، والنكاح فيمن يجوز الزواج منهن ، ثم تحدث عن شرائع القرآن في المواريث ، والقتل ، والسرقة ، والجنايات ، ومقارنة ذلك بما عند اليهود . ثم تناول الجهاد في سبيل اللّه وملحقاته من فيء وغنائم . الفصل السابع - : وعنوانه : ( في الأشهر التي حرمها القرآن وفي إفراز يوم الجمعة للّه ) : بين تحديد القرآن لعدد الشهور ب ( 12 ) شهرا ، وتحريم أربعة منها على ما كانت عليه بعض قبائل العرب . ثم إعطاء يوم الجمعة ميزة خاصة لعبادة اللّه عز وجل فيه ، ثم تعرض لأعياد المسلمين ( الفطر - والأضحى ) . الفصل الثامن - : وعنوانه : ( في فرق المسلمين الكبيرة وفي من ادعى النبوة في العرب على عهد محمد أو بعده ) : تناول في هذا الفصل علم الكلام ، وعلم الفقه ، ثم تناول الأصول التي اختلف فيها المتكلمون ، وتعدد الفرق الإسلامية للاختلافات في القضايا العقائدية . ثم تناول المذاهب الفقهية الأربعة ومعرفا بأئمتها . ثم تناول الفرق الأخرى معرفا بها وبما انفردت به من قضايا عقائدية كالجبائية والقدرية ، والجبرية ، والشيعة ، وفرقها . . معتمدا في ذلك على كتابي الإمام ابن حزم والشهرستاني في هذا الفصل ، ثم تناول المتنبئين كأمثال : طليحة ابن خويلد ، وسجاح بنت المنذر ، وغيرهما مما جاء بعدهم .