عمر بن ابراهيم رضوان

148

آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره

بعض المفردات عنهم كان من أجل كسبهم لصف الإسلام وأن هذا كان قبل القطيعة ومثل على ذلك بكلمة « لينة » « 1 » يعني النخل . 7 - النبطية : ذكر المؤلف أن انتقال المفردات النبطية كان بسبب النفوذ الذي كانت باسطته المملكة النبطية في شمال فلسطين حتى دمشق منذ القرن السادس قبل الميلاد . قبل أن تحل العربية مكانها . ومثالها : « إصري » « 2 » عهدي . 8 - القبطية : ذكر المؤلف أن هذه اللغة كانت منتشرة في مصر كلغة للطقوس في المجتمعات المسيحية هناك . ومن هناك تم نقلها للجزيرة العربية وخاصة مع قدوم مارية القبطية كزوجة لرسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - هدية من مقوقس مصر - ومثالها : « كلا لا وزر » « 3 » أي ملجأ . 9 - التركية : ذكر المؤلف أن سبب نسبة بعض المفردات لهذه اللغة عدم معرفة معانيها ومثل عليها بكلمة « غساق » « 4 » واستدل على أنها تركية الأصل بسبب وجودها في المعاجم التركية . 10 - الزنجية : وذكر سبب نسبتها للزنجية عدم معرفة معانيها ومثل عليها بكلمتي « حصب » « 5 » و « منسأة » « 6 » .

--> ( 1 ) كقوله تعالى في سورة الحشر آية ( 5 ) : ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوها قائِمَةً . . . ( 2 ) كقوله تعالى في سورة آل عمران آية ( 81 ) : قالَ أَ أَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي . ( 3 ) انظر سورة القيامة ( 11 ) . ( 4 ) كقوله في سورة النبأ آية ( 25 ) : . . إِلَّا حَمِيماً وَغَسَّاقاً . ( 5 ) كقوله تعالى في سورة الأنبياء آية ( 98 ) : إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ . . . ( 6 ) كقوله تعالى في سورة سبأ آية ( 14 ) . . ما دَلَّهُمْ عَلى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ .