عمر بن ابراهيم رضوان

124

آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره

بعدم كفاية الترجمات الغربية الموجودة للقرآن الكريم وعجزها على تلبية حاجاته في فهم الإسلام بعمق . ومن أجل تقديم القرآن الكريم للقارئ الغربي بشكل حي وبإيقاعه الأصلي ، متغاضين عن المظهر الفوضوي ، والتنقيح غير الواعي للتسلسل التاريخي - كما زعم - قام بإعادة ترتيب القرآن الكريم على التسلسل الزمني فجاءت عليها ترجمة « رودويل » ط 2 لندن 1876 م . وترجمة « د . بل » سنة 1937 / 1939 م وغيرها . كل ذلك لتقريب فهم الإسلام للقارئ الغربي بعيدا عن الطريقة الإسلامية في عرضه . تقويم الكتاب : الذي يدقق في كتاب مقدمة القرآن ل « بلاشير » يجده من أشد الكتب عداء للإسلام ، مليئا بالافتراءات والتحليلات الخاطئة والجرأة ، والتخيلات الواهمة ، بعيدا عن المنهجية والتجرد العلمي . ويحتاج منا جميعا للوقوف في وجهه وتبيين أخطائه والرد عليها بأسلوب علمي مقنع ، وإيصالها للقارئ الغربي ليقف بنفسه على مثل هذا النوع من الكتابة البعيدة عن روح البحث العلمي المتجرد ، ويرى مقدار التحامل عند الحديث عن الإسلام وأهله .