عمر بن ابراهيم رضوان
120
آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره
ثم تحدث عن الجمع في عهد عثمان - رضي اللّه عنه - كما ذكر رأي « كازانوفا » وردد زعم « كازانوفا » ( أن هذا الجمع كان أسطورة لا غير ) . المبحث الثاني - : وعنوانه : ( تحسين كتابة مصحف عثمان ) - رضي اللّه عنه - . تناول في هذا الفصل التحسينات التي أعملت للقصور الموجود في النسخة العثمانية - على حد زعمه - ودور « الحجاج » في هذا التحسين . ونشوء القراءات وتأثرها بالحركات السياسية آنذاك . وقد أشار في هذا الفصل لوجود بعض الصحف الخاصة في عهد « عبد الملك بن مروان » وواليه على العراق « الحجاج بن يوسف الثقفي » . المبحث الثالث - : وعنوانه : ( علم القراءات والتحديد النهائي للقرآن الكريم ) : تناول في هذا الفصل القراءات القرآنية وأقسامها وعددها وطريقة أدائها وتلقيها ومقدار تأثيرها على النص القرآني ، ثم تحدث عن عدد القراء وأوضاعهم الاجتماعية والسياسية . ثم تحدث عن دور الطباعة في انتشار القرآن الكريم . الفصل الثاني وعنوانه وصف الكتاب المقدس تناول في هذا الفصل شكل القرآن الكريم وتقسيماته ، وكتابته ولغته ، وأسلوبه ، والبسملة ، والحروف المقطعة . أما في المبحث الثاني منه : فقد تناول الطبعة المصرية للقرآن الكريم وكتابتها بالطريقة القديمة .