عمر بن ابراهيم رضوان

114

آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره

الفصل الثاني - : وعنوانه : ( الرسالة القرآنية في مكة ) : تعرض في هذا الفصل لأسلوب القرآن المكي ، والسور المكية وأن هذا الأسلوب كان متأثرا بشبح اليوم الآخر الذي كان يخيم على فكر الرسول - صلّى اللّه عليه وسلّم - وهذه الفرية قد سبقه بها المستشرق « كازانوفا » ثم زعم « بلاشير » أن هذه القضية هي السبب في مجيء السور على نوعين : الأول : سور قصيرة وهي بسيطة في إيحاءاتها ، وهي في إحدى عشرة سورة موزعة في المصحف . الثاني : سور آياتها أطول في اثنتين وعشرين سورة تبتدئ بسورة الكهف وتنتهي بسورة النجم ، وهي مختلفة العناصر والأسلوب وقد ذكر أن كلا النوعين جاء لتثبيت العقيدة والتركيز عليها . وقد لخص في نهاية الفصل أسلوب السور المكية زاعما أن القرآن في هذه الفترة كان مضطربا . الفصل الثالث - : وعنوانه : ( رسالة القرآن في المدينة ) : ذكر « بلاشير » أن الوحي في هذه الفترة قد تطور حتى أصبحت سوره تمتاز بالطول . وهي أربع وعشرون سورة . ثم ختم الفصل ببعض القضايا الخاصة بمحمد - صلّى اللّه عليه وسلّم - وببعض المشاكل الخاصة بالوحي كمعالجته للنظام القبلي ، وغير ذلك . الفصل الرابع - : وعنوانه : ( الواقعة القرآنية وعلوم القرآن ) : تحدث في هذا الفصل عن التنزيلات التي نزلت على رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم -