سعيد حوي
6115
الأساس في التفسير
ويوقنون بالآخرة ، وينفقون مما رزقهم الله عزّ وجل ، والكافرون ليسوا كذلك . 3 - بدأت السورة بذكر الحاقة ، وتفخيم أمرها ، ثم ثنت بذكر المكذبين فيها وعذابهم ، ثم ثلثت بذكر ماهيتها ، ثم تأتي الفقرة الثانية في السورة ، وفيها تأكيد على أن هذا القرآن من عند الله عزّ وجل ، ومجىء هذا التأكيد في نهاية السورة يبرهن على أن اليوم الآخر حق لا مرية فيه ، فما دام القرآن يذكر ذلك ، وما دام هذا القرآن حقا خالصا من عند الله ، فاليوم الآخر الذي تحدث عنه القرآن حق .