سعيد حوي
6109
الأساس في التفسير
تفسير مقدمة السورة : الْحَاقَّةُ هذه الكلمة مشتقة من حق يحق بالكسر أي : وجب ، والمراد بها الساعة الواجبة الوقوع ، الثابتة المجىء ، التي هي آتية لا ريب فيها . قال ابن كثير : الحاقة من أسماء يوم القيامة لأن فيها يتحقق الوعد والوعيد ، ولهذا عظم الله أمرها فقال : مَا الْحَاقَّةُ أي : الحاقة ما هي وأي شئ هي ؟ تفخيما لشأنها وتعظيما لهولها ، أي : حقها أن يستفهم عنها لعظمتها وَما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ قال النسفي : أي وأي شئ أعلمك ما الحاقة ؟ يعني : أنك لا علم لك بكنهها ومدى عظمها لأنه من العظم والشدة بحيث لا تبلغه دراية المخلوقين . كلمة في السياق : 1 - هذه مقدمة السورة ، وفيها ذكر ليوم القيامة وتفخيم له ، يعقب ذلك