سعيد حوي

4166

الأساس في التفسير

المجموعة الأولى تعالج - من خلال عرض المعاني المجرّدة - قضية الابتلاء والتكليف . والمجموعة الثانية تضرب الأمثال ، فتضرب أمثالا من التاريخ ، ومثلا من عالم الواقع فيما يخدم المعاني التي جاءت في مقدّمة السورة ، وفي المجموعة الأولى . ثمّ يأتي المقطع الثاني ، وهو يتألف من مقدّمة ، ومجموعتين ، وخاتمة . وكل ذلك مرتبط ببعضه ، وبمقدمة السورة ، ومقطعها الأول : تبدأ مقدّمة المقطع الثاني فتأمر بتلاوة القرآن ، وبإقام الصلاة ، وبالذكر ، وهذه الثلاث هي زاد الطريق في المحنة ، ثمّ تأتي مجموعتان ترسمان الطريق لمعالجة مواقف كافرة ، ثمّ تأتي الخاتمة ، فتبيّن ظلم الكافرين ، وتبيّن طريق الهداية للراغبين : وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُ أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْكافِرِينَ * وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ . فلنبدأ عرض السورة . مقدمة السورة وتمتد حتى نهاية الآية ( 4 ) وهذه هي مع البسملة : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ 29 / 4 - 1 التفسير : ألم أَ حَسِبَ أي : أظن النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ أي : وهم لا يمتحنون بشدائد التكليف ، من مفارقة الأوطان ،