سعيد حوي

4158

الأساس في التفسير

والملاحظ أنّ سورا أربعا في هذه المجموعة تبدأ ب ( ألم ) وهذا يشير إلى أنّها تفصّل في مقدّمة سورة البقرة ، وسنرى ذلك بشكل واضح ، كما سنرى أنّ تفصيل كل من السور الأربع لهذه المقدّمة يكمّل تفصيل الأخرى ، فسورة ( العنكبوت ) مثلا تفصّل في قضايا الإيمان بالغيب وبالكتاب ، ومستلزمات ذلك بشكل أخصّ ، بينما سورة ( الروم ) تفصّل في قضايا الإيمان باليوم الآخر بشكل أخصّ ، وكلّ من السور الأربع تفصّل في جانب من مقدّمة سورة البقرة ، وفي امتدادات ذلك في سورة البقرة نفسها ، لذلك نلاحظ أن كلّا من السور الأربع قد فصّل في مقدمة سورة البقرة ، وفي آيات منها قد جاءت بعد ذلك ، وكل ذلك سنراه تفصيلا إن شاء اللّه .