سعيد حوي

3403

الأساس في التفسير

10 - بمناسبة قوله تعالى : وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى يذكر ابن كثير الحديث الذي أخرجه ابن أبي حاتم . . عن جندب بن عبد الله البجلي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إذا أخذتم - يعني الساحر - فاقتلوه » ثم قرأ وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى قال لا يؤمن حيث وجد . 11 - وبمناسبة قوله تعالى إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لا يَمُوتُ فِيها وَلا يَحْيى يذكر ابن كثير الأحاديث التالية : قال الإمام أحمد . . . عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « أما أهل النار الذين هم أهلها فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون ، ولكن أناس تصيبهم النار بذنوبهم ، فتميتهم إماتة حتى إذا صاروا فحما ، أذن في الشفاعة جيء بهم ضبائر ، فبثوا على أنهار الجنة فيقال : يا أهل الجنة أفيضوا عليهم ، فينبتون نبات الحبة تكون في حميل السيل » فقال رجل من القوم : كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بالبادية وهكذا أخرجه مسلم . وقال ابن أبي حاتم . . عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب فأتى على هذه الآية : إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لا يَمُوتُ فِيها وَلا يَحْيى قال رسول الله « أما أهلها الذين هم أهلها فلا يموتون فيها ولا يحيون ، وأما الذين ليسوا من أهلها فإن النار تمسهم ثم يقوم الشفعاء فيشفعون ، فتجعل الضبائر ، فيؤتى بهم نهرا يقال له الحياة أو الحيوان ، فينبتون كما ينبت العشب في حميل السيل » . 12 - وبمناسبة قوله تعالى وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِناً قَدْ عَمِلَ الصَّالِحاتِ فَأُولئِكَ لَهُمُ الدَّرَجاتُ الْعُلى يذكر ابن كثير الأحاديث التالية : أخرج الإمام أحمد . . عن عبادة ابن الصامت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض والفردوس أعلاه درجة ، ومنها تخرج الأنهار الأربعة ، والعرش فوقها ، فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس » رواه الترمذي . . عن أبي مالك عن أبيه قال : كان يقال الجنة مائة درجة ، في كل درجة مائة درجة ، بين كل درجتين كما بين السماء والأرض ، فيهن الياقوت والحلي ، في كل درجة أمير ، يرون له الفضل والسؤدد » . وفي الصحيحين : « أن أهل عليين ليرون من فوقهم كما يرون الكوكب الغابر في أفق السماء ؛ لتفاضل ما بينهم » قالوا يا رسول الله تلك منازل الأنبياء قال « بلى والذي نفسي بيده ، رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين » وفي السنن « أن أبا بكر وعمر لمنهم وأنعما » .