سعيد حوي
4051
الأساس في التفسير
اليوم الآخر ، وكالإشارة إلى دوران الأرض ، وفي قصة سليمان ذكرت ما يدل على أن خوارق العادات قد يعطاها غير النبي ، كما أعطتنا ما يدل على بعض خصائص الجن ، وخصائص المخلوقات الأخرى غير الإنسان . . . . والملاحظ بشكل عام أن مجموعات السورة كل منها ترتبط بمقدمة السورة برباط ما فالمقدمة تحدثت عن مجموعة معان مترابطة مع بعضها ، ثم جاءت مجموعات السورة كل مجموعة تخدم شيئا في المقدمة ، وترتبط بها بنوع رباط ، وواضح في السورة أنها تنقسم إلى قسمين متكاملين : قسم القصص ، وقسم المعاني المجردة . والربط بين القسمين واضح ، والانتقال من القسم الأول إلى القسم الثاني كان من الروعة في المكان الأعلى . إن السورة نموذج على الكمال في وحدة السورة القرآنية ، إذ تجدها مؤلفة من مجموعات واضحة متمايزة ، بينها خيط ينتظمها ، وفي كل منها آية من آيات الله عزّ وجل ، تدل على أن هذا القرآن من عند الله ، وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم . * * *