سعيد حوي
3946
الأساس في التفسير
نوح عليه السلام لعلاجها هي الشرك ، وأن الخطيئة البارزة التي جاء هود وصالح يعالجانها هي الشرك مع البطر ، وأن الخطيئة البارزة التي جاء لوط عليه السلام يعالجها هي إتيان الذكور مع الشرك . فالشرك هو العلة التي تنبع عنها كل الخطايا . وكما أن مهمة الرسل هي هداية الناس إلى الله رب العالمين فإن مهمتهم أن يبعدوا الناس عن الخطايا كلها ، وواضح من السياق أن من مظاهر تأييد الله لرسله عليهم الصلاة والسلام أن يهلك المعاندين هلاك استئصال في النهاية . وفي ذلك آيات تشهد على صدق الرسل ووجود الله . وإذ كان محمد عليه الصلاة والسلام يدعو إلى ما دعا إليه كل الرسل السابقين . فهذا دليل واضح من أدلة رسالته ، فليحذر الذين يخالفون عن أمره ، ولنتذكر صلة ذلك كله بقوله تعالى : تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ . ولننتقل إلى المجموعة الثامنة : * * *