سعيد حوي

3901

الأساس في التفسير

[ قال الألوسي في تقديمه لسورة الشعراء : ] قال الألوسي في تقديمه لسورة الشعراء : ( وفي تفسير الإمام مالك تسميتها بسورة الجامعة ، وقد جاء في رواية ابن مردويه عن ابن عباس . وعبد الله بن الزبير رضي الله تعالى عنهم إطلاق القول بمكيتها ، وأخرج النحاس عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنها نزلت بمكة سوى خمس آيات من آخرها نزلت بالمدينة وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ إلى آخرها ، وروي ذلك عن عطاء وقتادة ، وقال مقاتل : أَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً الآية مدنية أيضا ، قال الطبرسي : وعدة آياتها مائتان وسبع وعشرون آية في الكوفي . والشامي . والمدني الأول ومائتان وست وعشرون في الباقي . ووجه اتصالها بما قبلها اشتمالها على بسط وتفصيل لبعض ما ذكر فيما قبل ، وفيها أيضا من تسليته صلى الله عليه وسلم ما فيها ، وقد افتتحت كلتا السورتين بما يفيد مدح القرآن الكريم ، وختمتا بإيعاد المكذبين به كما لا يخفى ) . . . . كلمة في سورة الشعراء ومحورها : قلنا إن محور سورة الشعراء هو قوله تعالى : تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ . فلنلاحظ الآن ما يلي : بدأت السورة بقوله تعالى : طسم تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ ثم تأتي مقدمة تختم بقوله تعالى : أَ وَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ * إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ . ثم تأتي قصة موسى عليه السلام وتختم بقوله تعالى : إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ . ثم تأتي قصة إبراهيم عليه السلام وتختم بقوله تعالى : إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ . ثم تأتي قصة نوح عليه السلام وتختم بقوله تعالى : إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ