سعيد حوي
3639
الأساس في التفسير
الهيدرولوجيا الحديثة فيمكن تلخيص هذه الدورة كما يلي : - يثير الإشعاع الحراري للشمس تبخر الماء في المحيطات وكل السطوح الأرضية المغطاة أو المشبعة بالماء يتصاعد بخار الماء بهذا الشكل نحو الجو ، ويشكل سحبا عن طريق تكاثفه . عندئذ تدخل الرياح لتؤدي دورها في نقل السحب بعد تشكلها إلى مسافات متنوعة . وقد تختفي السحب دون أن تعطي مطرا . كما يمكن أن تلتقي كتل السحاب مع كتل أخرى لتعطي بذلك سحبا ذات كثافة كبرى ، وقد تتجزأ لتعطي مطرا في مرحلة من تطورها . وسرعان ما تتم الدورة بوصول المطر إلى البحار ( التي تشكل 70 % من سطح الكرة الأرضية ) . أما المطر الذي يصل إلى الأرض فقد يمتص جزئيا بواسطة النباتات ، مساهما في نموها وهذه بدورها تقوم من خلال ترشيحها بإعطاء جزء من الماء إلى الجو . أما الجزء الآخر فإنه يتسلل بمقدار قد يقل أو يكثر إلى التربة ليتجه نحو المحيطات عبر مجاري الماء ، أو قد يتسرب في التربة ليعود نحو الشبكة السطحية عن طريق الينابيع أو الأماكن الأخرى ، التي يخرج منها الماء إلى السطح . ولنقارن معطيات علم الهيدرولوجيا الحديث بتلك التي نجدها في كثير من الآيات القرآنية المذكورة في هذه الفقرة ، سنلاحظ وجود توافق رائع بين الاثنين * * *