سعيد حوي

2410

الأساس في التفسير

فمع أن سورة البقرة لها سياقها ، وتترابط آياتها ببعضها ترابطا واضحا فإن المجموعات التي تفصل في محاور من سورة البقرة تربط المعاني في سورة البقرة إلى بعضها برباط جديد ، لتريك أن هناك صلات بين آيات سورة البقرة ذات الموضوع الواحد ولو تباعد ما بين هذه الآيات . وهذه قضايا تظهر للإنسان من خلال التتبع والتأمل ، ولذلك نذكرها هنا لمجرد الإشارة إليها ، وسيأتي التفصيل إن شاء الله تعالى * * * تأتي المجموعة الأولى من قسم المئين موطأة لمعاني المجموعة الثانية ، وتأتي المجموعة الثانية وتبدأ بسورة الحجر التي تكاد أن تكون عرضا سريعا لكل الأوليات ، ثم تأتي سور المجموعة الثانية لتفصل في معان من سورة البقرة لم تأت سور من قبل تفصلها ، وبذلك يوضع في قسم المئين أساسان يوطان المجموعة الثالثة . ثم تأتي المجموعة الثالثة في قسم المئين فتكمل بناء القسم في تفصيلها لمحاورها من سورة البقرة تفصيلا يكمل عمل المجموعتين السابقتين . وتتشابه المجموعات الثلاث في هذا القسم في أن كلا منها تفصل في محاور من سورة البقرة من الابتداء حتى الانتهاء ، كما تشابه في أن كلا منها تنطلق انطلاقات متشابهة في تأكيد الإيمان بالقرآن ، ثم تسير في طريق تعميق الالتزام ، ثم تصل إلى الوعظ والتذكير ، ثم إن هذه المجموعات الثلاث كل منها يكمل الآخر ؛ ومن ثم كانت قسما واحدا * * * وهذا أوان عرض المجموعة الأولى من قسم المئين وهي سور : يونس ، وهود ، ويوسف ، والرعد ، وإبراهيم . وسنرى بعد عرضها ما الذي دلنا على أنها مجموعة متكاملة ضمن قسم المئين