سعيد حوي

2389

الأساس في التفسير

5 - حديث بمناسبة قوله تعالى أَنْ قَدْ وَجَدْنا ما وَعَدَنا رَبُّنا حَقًّا 1908 6 - كلام صاحب الظلال بمناسبة آية فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ . . 1908 7 - كلام عن أصحاب الأعراف وأحوالهم 1909 8 - آثار بمناسبة قوله تعالى أَفِيضُوا عَلَيْنا مِنَ الْماءِ . . 1911 9 - كلام ابن كثير بمناسبة قوله تعالى فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ كَما نَسُوا لِقاءَ يَوْمِهِمْ هذا 1911 * تفسير الفقرة الثالثة من المقطع وهي الآيات ( 52 - 58 ) 1911 فوائد : 1913 1 - كلام الألوسي بمناسبة آية إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ . . 1913 2 - كلام ابن كثير عن قوله تعالى ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ 1914 3 - معجزة كبرى في قوله تعالى يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً 1914 4 - كلام ابن كثير بمناسبة آية أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ 1915 5 - كلام الألوسي عن تفسير التسخير في آية وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّراتٍ بِأَمْرِهِ 1915 6 - كلام الألوسي في المناسبة بين آية تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ وآية ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً 1915 7 - تفسير الألوسي لكلمة « خفية » في آية . . . تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً 1916 8 ، 9 - كلام الألوسي عن آداب الدعاء ، وكلام للمؤلف عن الدعاء 1916 10 - كلام ابن كثير عن آية إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ 1918 11 - آثار بمناسبة آية وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَباتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِداً 1918 12 - كلام الألوسي بمناسبة قوله تعالى كَذلِكَ نُصَرِّفُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ 1919 كلمة في سياق المقطع 1919 فصل في أقسام سورة الأعراف 1920 * القسم الثاني من أقسام السورة وهو الآيات ( 59 - 171 ) 1922 * المقطع الأول من القسم الثاني وهو الآيات ( 59 - 102 ) 1922 المعنى العام لآيات المقطع وهي ( 59 - 102 ) 1926 عرض صاحب الظلال لآيات المقطع 1929 المعنى الحرفي للآيات ( 59 - 64 ) وفيها قصة نوح 1931 نقول : عن صاحب الظلال بمناسبة قصة نوح 1932 فوائد : 1934 1 - حكم النقل عن كتب أهل الكتاب 1934 2 - أول عبادة الأصنام 1935 3 - شأن الرسول أن يكون مبلغا فصيحا ناصحا 1935 المعنى الحرفي للآيات ( 65 - 72 ) وفيها قصة عاد 1935