سعيد حوي

2265

الأساس في التفسير

قال البوذيون : « لما صار عمر بوذا اثنتي عشرة سنة دخل الهياكل وصار يسأل أهل العلم مسائل عويصة ثم يوضحها لهم حتى فاق كافة مناظريه » . بنصن « الملاك المسيح » ص 37 وقال النصارى : « لما صار عمر يسوع اثنتي عشرة سنة جاءوا به إلى أورشليم وصار يسأل الأحبار والعلماء مسائل مهمة ثم يوضحها لهم وأدهش الجميع » . إنجيل الطفولية الإصحاح 21 عدد 21 وقال البوذيون : « ودخل بوذا مرة أحد الهياكل فقامت الأصنام من أماكنها وتمددت عند رجليه سجودا له » . بنصن « الملاك المسيح » ص 67 - 69 وقال النصارى : « وكان يسوع مارا قرب حاملي الأعلام فأحنت الأعلام رءوسها سجودا له » . إنجيل نيكوديموس الإصحاح الأول العدد 20 قال البوذيون : « ويصلون نسب كوتامابوا بوذا من أبيه « صدودانا » في أناس كلهم من سلالة ملوكانية إلى ماهاسماطا وهو - على زعمهم - أول ملك صار في الدنيا . والحوادث والأنساب المذكورة في كتاب « بيوراز » البرهمي وجد في أنسابه غير أنه لا يمكن تحقيق الحوادث ونسبتها مع غيرها ، وسبب ذلك هو أن مؤرخي البوذية اخترعوا فيها أسماء تمكنهم من إعلان نسب حكيمهم فوق اعتبارهم إياه إلها » . دوان ص 291 وقال النصارى : « ويعدون سلالة يسوع من أبيه يوسف في أشخاص مختلفين وكلهم سلالة ملوكانية إلى آدم أبي البشر وكثير من الأسماء والحوادث المذكورة في سلالته مذكورة في التوراة كتاب اليهود » . قال البوذيون : « لما عزم بوذا على السياحة قصد التعبد والتنسك وظهر عليه « مارا » أي الشيطان كي يجربه » . دوان ص 292 وقال النصارى : « لما شرع يسوع في التبشير ظهر له الشيطان كي يجربه » . إنجيل متى الإصحاح عدد 1 - 8