سعيد حوي
2262
الأساس في التفسير
قال البراهمة : « وقال كرشنة ، أنا صلاح الصالح ، وأنا الابتداء والوسط والأخير والأبدي ، وخالق كل شئ وأنا فناؤه ومهلكه » . كتاب موريس وليمس ديانة الهنود الوثنيين ص 213 قال النصارى : « وقال يسوع ، أنا هو الأول والآخر ولي مفاتيح الهاوية والموت » . رؤيا يوحنا الإصحاح الأول من عدد 17 - 18 قال البراهمة : « وقال كرشنة لتلميذه الحبيب لا تحزن يا أرجونا من كثرة ذنوبك ، أنا أخلصك منها ، فقط تثق بي ، وتتوكل علي واعبدني ، واسجد لي ، ولا تتصور أحدا سواي ، لأنك هكذا تأتي إلى المسكن العظيم ، الذي لا حاجة فيه لضوء الشمس والقمر اللذين نورهما مني » . كتاب موريس وليمس ديانة الهنود الوثنيين ص 213 وقال النصارى : « وقال يسوع للمفلوج ثق يا بني مغفورة لك خطاياك ، يا بني أعطني قلبك والمدينة لا تحتاج إلى شمس ، ولا إلى قمر ليضيئا فيها الحروف سراجها » . إنجيل متى الإصحاح 9 عدد 2 وسفر الأمثال الإصحاح 32 عدد 26 وسفر الرؤيا الإصحاح 12 عدد 23 هذا ما نقله الشيخ أبو زهرة في كتابه ( مقارنات الأديان : الديانات القديمة ) في مقارنته بين نصوص الديانة البرهمية والديانة النصرانية ومنه ندرك سرا من أسرار قوله تعالى يُضاهِؤُنَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ . وكما فعل الشيخ أبو زهرة ذلك فقد قارن بين نصوص الديانة البوذية والديانة النصرانية وذلك بعد كلام عن الديانة البوذية وعقائدها : وقد قدم لهذه النقول بقوله : « ومن الغريب أن الأوهام التي جعلها بوذيو التبت أوصافا لبوذا تتوافق مع ما يتخيله المسيحيون عن شخصية المسيح بعد تغيير النصرانية وها هي ذي بعض المقابلات بينهما لتعرف وجه التطابق » . أقول : سننقل الكلمة البوذية مع مرجعها ، ثم نقفي بالكلمة النصرانية مع مرجعها ، وأصل هذا كله هو كتاب « العقائد الوثنية والديانة النصرانية » .