سعيد حوي

2256

الأساس في التفسير

وقال النصارى : « وأخفى الأولاد الذين يلعبون مع يسوع أنفسهم في فرن فبدلوا إلى هيئة جداء فناداهم يسوع تعالوا إلى هنا يا أيها الأولاد لنلعب فأعيدت تلك الجداء إلى هيئتهم الأولى صبيانا » . إنجيل الطفولية الإصحاح 18 قال البراهمة : « وأول الآيات والعجائب التي عملها كرشنة شفاء الأبرص » . تاريخ الهند المجلد الثاني ص 319 وقال النصارى : « وأول الآيات والعجائب التي عملها يسوع هي شفاء الأبرص » . إنجيل متى الإصحاح الثامن العدد الثاني قال البراهمة : « وأوتي كرشنة بامرأة فقيرة مقعدة ومعها إناء فيه طيب وزيت وصندل وزعفران وغير ذلك من أنواع الطيب فدهنت منه جبين كرشنة بعلامة مخصوصة وسكبت الباقي على رأسه » . تاريخ الهند المجلد الثاني . وقال النصارى : « وفيما كان يسوع في بيت عتيا في بيت سمعان الأبرص تقدمت إليه امرأة معها قارورة طيب كثيرة الثمن فسكبته على رأسه وهو متكئ » . إنجيل متى الإصحاح السادس والعشرين عدد 6 ، 7 قال البراهمة : « كرشنة صلب ومات على الصليب » . وقال النصارى : « يسوع صلب ومات على الصليب » . قال البراهمة : « لما مات كرشنة حدثت مصائب ، وعلامات شر عظيم ، وأحاط بالقمر هالة سوداء ، وأظلمت الشمس في وسط النهار ، وأمطرت السماء نارا ورمادا ، وتأججت أشعة نار حامية ، وصار الشياطين يفسدون في الأرض ، وشاهد الناس ألوفا من الأرواح في جو السماء يتراوحون صباحا ومساء ، وكان ظهورها في كل مكان » . كتاب ترقي التصورات الدينية المجلد الأول ص 17