سعيد حوي
2251
الأساس في التفسير
قال البراهمة : « كرشنة » هو المخلص والفادي ، والمعزي والراعي الصالح والوسيط ، وابن الله ، والأقنوم الثاني من الثالوث المقدس ، وهو الأب والابن وروح القدس » . كتاب تاريخ الهند المجلد الثاني ص 359 وقال النصارى : « يسوع المسيح » هو المخلص الفادي ، والمعزي والراعي الصالح والوسيط ، وابن الله ، والأقنوم الثاني من الثالوث المقدس وهو الأب والابن وروح القدس » . إنجيل لوقا الإصحاح الثالث ص 28 ، 29 وإنجيل متى الإصحاح السابع . قال البراهمة : « قد مجد الملائكة ديفاكي والدة كرشنة ابن الله ، وقالوا يحق للكون أن يفاخر بابن هذه الطاهرة » . كتاب تاريخ الهند المجلد الثاني ص 329 وقال النصارى : « دخل الملاك على مريم العذراء والدة يسوع المسيح وقال لها سلام لك أيها المنعم عليها الرب معك » . إنجيل متى الإصحاح الثالث العدد 3 . قال البراهمة : « عرف الناس ولادة كرشنة من نجمه الذي ظهر في السماء » . كتاب تاريخ الهند المجلد الثاني 317 ، 367 وقال النصارى : « لما ولد يسوع المسيح ظهر نجمه في المشرق وبواسطة ظهور نجمه عرف الناس محل ولادته » . إنجيل متى الإصحاح الثاني العدد 3 وقال البراهمة : « لما ولد كرشنة سبحت الأرض ، وأنارها القمر بنوره ، وترنمت الأرواح ، وهامت ملائكة السماء فرحا وطربا ، ورتل السحاب بأنغام مطربة » . كتاب فشنو بورانا ص 502 وقال النصارى : « لما ولد يسوع المسيح رتل الملائكة فرحا وسرورا ، وظهر من السحاب أنغام مطربة » . إنجيل لوقا الإصحاح الثاني العدد 13 قال البراهمة : « كان كرشنة من سلالة ملوكانية ولكنه ولد في غار بحال الذل والفقر » . كتاب دوان ص 297