سعيد حوي
1797
الأساس في التفسير
تعالى : هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ قال النّسفي : وَجاءَ رَبُّكَ . أي : أمر ربك وهو العذاب أو القيامة وهذا لأن الإتيان متشابه ، وإتيان أمره منصوص عليه محكم فيردّ إليه » والذين ردّوا التأويل قالوا : إن المقامين مختلفان . ب - والقضية الثانية هي التي تشير إليها النصوص التالية : ا - روى البخاري في تفسير هذه الآية . . . عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها ، فإذا رآها الناس آمن من عليها » . فذلك حين لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ . ب - روى ابن جرير . . . عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ثلاث إذا خرجن لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا : طلوع الشمس من مغربها ، والدّجال ، ودابّة الأرض » . ج - روي في الصحيحين وغيرهما . . . عن أبي ذر جندب بن جنادة رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « تدري أين تذهب الشمس إذا غربت ؟ » قلت : لا أدري ، قال : « إنها تنتهي دون العرش فتخرّ ساجدة ثم تقوم حتى يقال لها : ارجعي ، فيوشك يا أبا ذرّ أن يقال لها : ارجعي من حيث جئت ، وذلك حين لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ » . د - روى الإمام أحمد . . . عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال : أشرف علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم من غرفة ونحن نتذاكر الساعة ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « لا تقوم الساعة حتى تروا عشر آيات : طلوع الشمس من مغربها ، والدّخان ، والدابّة ، وخروج يأجوج ومأجوج ، وخروج عيسى ابن مريم ، وخروج الدّجال ، وثلاثة خسوف : خسف بالمشرق ، وخسف بالمغرب ، وخسف بجزيرة العرب ، ونار تخرج من قعر عدن تسوق - أو تحشر - النّاس ، تبيت معهم حيث باتوا ، وتقيل معهم حيث قالوا » . وهكذا رواه مسلم وأهل السنن الأربعة وقال الترمذي : حسن صحيح . ه - روى الإمام أحمد . . . عن ابن السعدي أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « لا تنقطع الهجرة ما دام العدو يقاتل » . فقال معاوية وعبد الرحمن بن عوف وعبد اللّه بن عمرو ابن العاص : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « إن الهجرة خصلتان : إحداهما أن تهجر