سعيد حوي

1560

الأساس في التفسير

6 / 121 فسورة الأنعام تفصّل في محورها من سورة البقرة ، وفي محلّ هذا المحور من مقطعه ، وفي امتدادات معاني هذا المحور من سورة البقرة . تأتي سورة الأنعام كلا متكاملا ، فهي تفصّل في ما ذكر ، ولكن ضمن سياقها الخاصّ بها ، ووحدتها الخاصة بها ، فإذا لاحظت أن سورة الأنعام مكية ، وأن سورة البقرة مدنية - أي متأخرة في النزول عنها - ثم رأيت كيف أن سورة الأنعام تفصّل فيما أجمل في سورة البقرة ، أو تبني عليه ، أدركت مظهرا من مظاهر الإعجاز في هذا القرآن ، وأنّ كل شئ فيه يدلّك على أنّه يستحيل أن يكون بشريّ المصدر ، بل هو كلام اللّه - عزّ وجل - وسنرى أثناء عرض السورة مزيدا من بيان ارتباط سورة الأنعام بمحورها ومحله من سياقه ، وامتدادات معانيه في سورة البقرة ، ولكنّا أحببنا هنا أن نضع نقاط علّام كبرى .