سعيد حوي
59
الأساس في التفسير
نصوص ونقول : أخرج الإمام أحمد والإمام مسلم عن أبي أمامة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « اقرءوا القرآن فإنه شافع لأهله يوم القيامة ، اقرءوا الزهراوين : البقرة وآل عمران فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان ، أو كأنهما غيايتان ، أو كأنهما فرقان من طير صواف يحاجان عن أهلهما ، ثم قال : اقرءوا البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة » . قال ابن كثير : الزهراوان : المنيرتان والغياية : ما أظلك من فوقك . والفرق القطعة من الشئ والصواف : المصطفة المتضامة ، والبطلة : السحرة ومعنى لا تستطيعها : أي لا يمكنهم حفظها وقيل لا تستطيع النفوذ في قارئها . - أخرج الإمام أحمد عن معقل بن يسار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : سورة البقرة سنام القرآن وذروته . نزل مع كل آية منها ثمانون ملكا واستخرجت اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ من تحت العرش فوصلت بها أو فوصلت بسورة البقرة ، ويس قلب القرآن لا يقرؤها رجل يريد الله والدار الآخرة إلا غفر له واقرءوها على موتاكم » . وفي مسند أحمد وصحيح مسلم وفي الترمذي والنسائي عن أبي هريرة ( رضي الله عنه ) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « لا تجعلوا بيوتكم قبورا ، فإن البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة لا يدخله الشيطان » قال الترمذي : حسن صحيح . وأخرج ابن مردويه والنسائي عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لا ألفين أحدكم يضع إحدى رجليه على الأخرى يتغنى ويدع سورة البقرة يقرؤها ، فإن الشيطان ينفر من البيت تقرأ فيه سورة البقرة ، وإن أصفر البيوت الجوف الصفر ( أي الخالي ) من كتاب الله » . وأخرج الطبراني وأبو حاتم وابن حبان في صحيحه ، وابن مردويه عن سهل بن سعد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن لكل شئ سناما ، وإن سنام القرآن البقرة ، وإن من قرأها في بيته ليلة لم يدخله الشيطان ثلاث ليال ، ومن قرأها في بيته نهارا لم يدخله الشيطان ثلاثة أيام » .