سعيد حوي
418
الأساس في التفسير
فأما التي لي : فتعبدني لا تشرك بي شيئا . وأما التي لك : فما عملت من شئ ، أو عمل ، وفيتكه . وأما الذي بيني وبينك : فمنك الدعاء ، وعلي الإجابة » . 3 - أخرج الإمام أحمد عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « القلوب أوعية . وبعضها أوعى من بعض . فإذا سألتم الله أيها الناس فاسألوه وأنتم موقنون بالإجابة . فإنه لا يستجيب لعبد دعاه عن ظهر قلب غافل » . 4 - أخرج البخاري عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « يستجاب لأحدكم ما لم يعجل . يقول : دعوت فلم يستجب لي » . 5 - قالت عائشة رضي الله عنها : « ما من عبد مؤمن يدعو الله بدعوة فتذهب حتى تعجل له في الدنيا ، أو تؤخر له في الآخرة إذا لم يعجل ، أو يقنط . قال عروة : قلت : يا أماه . كيف عجلته وقنوطه ؟ . قالت : يقول : سألت فلم أعط ، ودعوت فلم أجب » . 6 - أخرج الإمام أحمد عن سلمان الفارسي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « إن الله تعالى ليستحيي أن يبسط العبد يديه يسأله فيهما خيرا فيردهما خائبتين » . 7 - وأخرج الإمام أحمد عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « يقول الله تعالى : أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا دعاني » . 8 - في الصحيحين وفي مسند الإمام أحمد عن أبي موسى الأشعري قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة . فجعلنا لا نصعد شرفا ، ولا نعلو شرفا ، ولا نهبط واديا ، إلا رفعنا أصواتنا بالتكبير . قال : فدنا منا فقال : « يا أيها الناس : أربعوا على أنفسكم . فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا . إنما تدعون سميعا بصيرا . إن الذي تدعون أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته . يا عبد الله بن قيس : ألا أعلمك كلمة من كنوز الجنة : لا حول ولا قوة إلا بالله » . أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِباسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتابَ عَلَيْكُمْ وَعَفا عَنْكُمْ . فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا ما كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ . وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ