غازي عناية

87

أسباب النزول القرآني

أ - مثال الصيغة : « فأنزل اللّه » . أخرج الحاكم عن أم سلمة أنها قالت : « تغزو الرجال ولا تغزو النساء ، وإنما لنا نصف الميراث » ، فأنزل اللّه : وَلا تَتَمَنَّوْا ما فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ لِلرِّجالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّساءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ ( النساء : 32 ) ب - مثال الصيغة : « فنزلت هذه الآية » . أخرج الشيخان عن المسيب قال : « لما حضر أبا طالب الوفاة دخل عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وعنده أبو جهل ، وعبد اللّه بن أبي أمية ، فقالا : أي عم ، قل : لا إله إلا اللّه أحاجّ لك بها عند اللّه . فقالا : يا أبا طالب ، أترغب عن ملة عبد المطلب ! فقال : هو على ملة عبد المطلب ، فنزلت : ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ » . أمثلة على الصيغة المحتملة للسببية : أ - مثال الصيغة : « نزلت هذه الآية في كذا » . مثالها : قول ابن عمر ( رضي اللّه عنهما ) : « أنزلت : نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ ، الآية في إتيان النساء في أدبارهن . ب - مثال الصيغة : « أحسب ، أو ما أحسب أن هذه الآية إلا نزلت في كذا » .