غازي عناية

44

أسباب النزول القرآني

2 - قوله تعالى : يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( الأنفال : 1 ) فاللفظ في الآية عام ، وهو : يَسْئَلُونَكَ ، والسبب الذي نزلت الآية بشأنه عام ، وهو سؤال المسلمين الرسول صلّى اللّه عليه وسلم عن كيفية توزيع الأنفال . فالعبرة لعموم اللفظ والسبب ، فيكون الحكم عاما . 3 - قوله تعالى : وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْيَتامى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخالِطُوهُمْ فَإِخْوانُكُمْ ( البقرة : 220 ) فاللفظ في الآية نزل عاما ، وهو يَسْئَلُونَكَ والسبب الذي نزلت من أجله الآية عام ، وهو سؤال المسلمين للرسول صلّى اللّه عليه وسلم عن كيفية التعامل مع اليتامى ، فالعبرة لعموم اللفظ والسبب ، والحكم عام . 4 - قوله تعالى : وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّساءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ ( النساء : 127 ) فاللفظ في الآية نزل عاما وَيَسْتَفْتُونَكَ . وسبب الآية عام ، وهو سؤال المسلمين الرسول صلّى اللّه عليه وسلم عن التعامل مع يتامى النساء المسلمات في النكاح ، فالعبرة لعموم اللفظ والسبب ، والحكم عام . 5 - قوله تعالى :