غازي عناية

405

أسباب النزول القرآني

- سورة التكوير - الآية : 29 . قوله تعالى : وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ أخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم عن سليمان بن موسى قال : « لما أنزلت : لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ قال أبو جهل : ذلك إلينا ان شئنا استقمنا ، وان شئنا لم نستقم ، فأنزل اللّه تعالى : وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ وأخرج ابن أبي حاتم من طريق بقية عن عمرو بن محمد عن زيد بن أسلم عن أبي هريرة مثله . وأخرج ابن المنذر من طريق سليمان عن القاسم بن مخيمرة مثله . - سورة الانفطار - الآية : 6 . قوله تعالى : يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ . أخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله : يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ الآية . قال نزلت في أبيّ بن خلف . - سورة المطففين - أخرج النسائي وابن ماجة بسند صحيح عن ابن عباس قال : « لمّا قدم النبي صلّى اللّه عليه وسلم المدينة كانوا من أبخس الناس كيلا فأنزل اللّه تعالى وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ فأحسنوا الكيل بعد ذلك »