غازي عناية

400

أسباب النزول القرآني

يزعم محمد أن جنود اللّه الذين يعذبونكم في النار تسعة عشر ، وأنتم أكثر الناس عددا ، فيعجز مائة رجل منكم عن رجل منهم ! ! فأنزل اللّه : وَما جَعَلْنا أَصْحابَ النَّارِ إِلَّا مَلائِكَةً الآية » . وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال : « لما نزلت : عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ قال رجل من قريش يدعى أبا الأشد : يا معشر قريش ، لا يهولنكم التسعة عشر ، أنا أدفع عنكم بمنكبي الأيمن عشرة ، وبمنكبي الأيسر التسعة ، فأنزل اللّه تعالى : وَما جَعَلْنا أَصْحابَ النَّارِ إِلَّا مَلائِكَةً الآية : 52 . قوله تعالى : بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتى صُحُفاً مُنَشَّرَةً أخرج ابن المنذر عن السدي قال : « قالوا : لئن كان محمد صادقا فليصبح تحت رأس كل رجل منا صحيفة فيها براءة ، وأمنة من النار ، فنزلت : بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتى صُحُفاً مُنَشَّرَةً - سورة القيامة - الآيتان : 3 - 4 . قوله تعالى : أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ ، بَلى قادِرِينَ عَلى أَنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ روى الواحدي قال : « نزلت في عمر بن أبي ربيعة ، وذلك أنه أتى النبي صلّى اللّه عليه وسلم فقال : حدثني عن يوم القيامة متى يكون ، وكيف أمرها ، وحالها ؟ ! ! فأخبره النبي صلّى اللّه عليه وسلم بذلك فقال : لو عاينت ذلك اليوم لم أصدقك يا محمد ، ولم أومن به ، أو يجمع اللّه هذه العظام ؟ ! ! فأنزل اللّه تعالى هذه الآية » . الآية : 16 . قوله تعالى : لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ