غازي عناية
365
أسباب النزول القرآني
سورة القمر الآية : 1 - 2 . قوله تعالى : اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ، وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ . أخرج الواحدي عن مسروق عن عبد اللّه قال : « انشق القمر على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فقالت قريش : هذا سحر ابن أبي كبشة سحركم ، فاسألوا السّفار فسألوهم ، فقالوا : نعم قد رأينا ، فأنزل اللّه عز وجل : اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ، وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ » . وأخرج الشيخان ، والحاكم عن ابن مسعود قال : « رأيت القمر منشقا شقّين بمكة قبل مخرج النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، فقالوا : سحر القمر ، فنزلت : اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ » . وأخرج الترمذي عن أنس قال : « سأل أهل مكة النبي صلّى اللّه عليه وسلم آية ، فانشق القمر بمكة مرتين ، فنزلت اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ إلى قوله سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ . الآيات : 47 - 49 . قوله تعالى : إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ ، يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ ، إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ أخرج مسلم ، والترمذي عن أبي هريرة قال : « جاء مشركو قريش يخاصمون رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في القدر فنزلت : إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ إلى قوله : إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ وأخرج الواحدي عن عطاء قال : « جاء أسقف نجران إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فقال : يا محمد ، تزعم أن المعاصي بقدر ، والبحار بقدر ، والسماء