غازي عناية
359
أسباب النزول القرآني
من بني أسد على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم سنة تسع ، وفيهم طلحة بن خويلد - ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في المسجد مع أصحابه - فسلّموا وقال متكلمهم : يا رسول اللّه ، إنا شهدنا أن لا إله الّا اللّه وحده لا شريك له ، وانك عبده ، ورسوله ، وجئناك يا رسول اللّه ، ولم تبعث الينا بعثا ، ونحن لمن وراءنا سلم ، فأنزل اللّه تعالى : يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا الآية » . وأخرج سعيد بن منصور في ( سننه ) عن سعيد بن جبير قال : « أتى قوم من الأعراب من بني أسد النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، فقالوا : جئناك ، ولم نقاتلك ، فأنزل اللّه تعالى : يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا الآية » .