غازي عناية

341

أسباب النزول القرآني

الآية : 57 . قوله تعالى : وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ أخرج أحمد بسند صحيح ، والطبراني عن ابن عباس : « أن قريشا قالت للرسول صلّى اللّه عليه وسلم : ألست تزعم أن عيسى كان نبيا ، وعبدا صالحا ، وقد عبد من دون اللّه ! فأنزل اللّه تعالى : وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا الآية . الآية : 80 . قوله تعالى : أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ بَلى وَرُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ أخرج ابن جرير عن محمد بن كعب القرظي قال : « بينما ثلاثة بين الكعبة ، وأستارها : قرشيان وثقفي ، أو ثقفيان وقرشي ، فقال واحد منهم : ترون اللّه يسمع كلامنا ؟ ! فقال آخر : إذا جهرتم سمع ، وإذا أسررتم لم يسمع ، فنزلت : أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ بَلى الآية » .