غازي عناية
335
أسباب النزول القرآني
- سورة فصّلت - الآية : 22 . قوله تعالى : وَما كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ وَلكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيراً مِمَّا تَعْمَلُونَ أخرج الشيخان ، والترمذي ، وأحمد ، وغيرهم عن ابن مسعود قال : « اختصم عند البيت ثلاثة نفر : قرشيان ، وثقفي ، أو ثقفيان ، وقرشي ، فقال أحدهم : أترون اللّه يسمع ما نقول ؟ ! فقال الآخر : يسمع إن جهرنا ، ولا يسمع إن أخفينا . وقال الآخر : إن كان يسمع إذا جهرنا ، فهو يسمع إذا أخفينا ، فأنزل اللّه تعالى : وَما كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ الآية . الآية : 30 . قوله تعالى إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ أخرج الواحدي عن عطاء عن ابن عباس : « نزلت هذه الآية في أبي بكر الصديق ( رضي اللّه عنه ) ، وذلك أن المشركين قالوا : ربنا اللّه ، وعزير ابنه ، ومحمد صلّى اللّه عليه وسلم ليس بنبي ، فلم يستقيموا . وقال أبو بكر ( رضي اللّه عنه ) : ربنا اللّه وحده لا شريك له ، ومحمد صلّى اللّه عليه وسلم عبده ورسوله ، واستقام » . الآية : 40 . قوله تعالى : أَ فَمَنْ يُلْقى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيامَةِ اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ . أخرج ابن المنذر عن بشير بن فتح قال : « نزلت هذه الآية في أبي جهل ، وعمار بن ياسر ، : أَ فَمَنْ يُلْقى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي