غازي عناية
332
أسباب النزول القرآني
رَحْمَةِ اللَّهِ الآية . الآية : 67 . قوله تعالى : وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ أخرج الترمذي ، وصححه عن ابن عباس قال : « مرّ يهودي بالنبي صلّى اللّه عليه وسلم ، فقال : كيف تقول يا أبا القاسم ، إذا وضع اللّه السماوات على ذه ، والأرض على ذه ، والماء على ذه ، والجبال على ذه ، فأنزل اللّه تعالى : وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وأخرج الواحدي عن عبد اللّه قال : « أتى النبي صلّى اللّه عليه وسلم رجل من أهل الكتاب ، فقال : يا أبا القاسم ، بلغك أنّ اللّه يحمل الخلائق على إصبع ، والأرضين على إصبع ، والشجر على إصبع ، والثرى على إصبع ، فضحك النبي صلّى اللّه عليه وسلم حتى بدت نواجذه ، فأنزل اللّه تعالى : وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وأخرج ابن المنذر عن الربيع بن أنس قال : « لما نزلت : وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ قالوا : يا رسول اللّه ، هذا الكرسي ، فكيف العرش ؟ ! ! فأنزل اللّه : وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ