غازي عناية

327

أسباب النزول القرآني

سورة الصافات الآية : 64 . قوله تعالى : إِنَّها شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ . أخرج ابن جرير عن قتادة قال : « قال أبو جهل : زعم صاحبكم هذا أن في النار شجرة ، والنار تأكل الشجر ، وإنّا واللّه ، ما نعلم الزقوم إلا التمر ، والزبد ، فأنزل اللّه حين عجبوا أن يكون في النار شجرة إِنَّها شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ الآية . الآية : 158 . قوله تعالى : وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ أخرج جويبر عن الضحاك عن ابن عباس قال : « أنزلت هذه الآية في ثلاثة أحياء من قريش : سليم ، وخزاعة ، وجهينة . وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً الآية . وأخرج البيهقي في ( شعب الايمان ) عن مجاهد قال : « قال كبار قريش : الملائكة بنات اللّه . فقال لهم أبو بكر الصديق : فمن أمهاتهم ؟ ! ! قالوا : بنات سراة الجن ، فأنزل اللّه تعالى وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ الآية : 165 . قوله تعالى : وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ أخرج ابن أبي حاتم عن يزيد بن أبي مالك قال : « كان الناس يصلون متبددين ، فأنزل اللّه تعالى : وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ فأمرهم أن يصفوا » . الآية : 176 قوله تعالى : أَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ أخرج جويبر عن ابن عباس قال : « قالوا يا محمد ، أرنا العذاب الذي تخوفنا به ، عجّله لنا ، فنزلت أَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ صحيح عن الشيخين .