غازي عناية

315

أسباب النزول القرآني

سألتني النفقة آنفا فوجأت عنقها ، فضحك النبي صلّى اللّه عليه وسلم حتى بدا ناجذه ، وقال : هن حولي يسألنني النفقة ، فقام أبو بكر إلى عائشة ليضربها ، وقام عمر إلى حفصة كلاهما يقول : تسألان النبي صلّى اللّه عليه وسلم ما ليس عنده ! وأنزل اللّه الخيار ، فبدأ بعائشة فقال : إني ذاكر لك أمرا ما أحبّ أن تعجلي فيه حتى تستأمري أبويك . قالت : ما هو ؟ فتلا عليها : يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ الآية . قالت عائشة : أفيك أستأمر أبوي بل أختار اللّه ، ورسوله » . الآية : 33 . قوله تعالى : إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً روى الواحدي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : « أنزلت هذه الآية في نساء النبي صلّى اللّه عليه وسلم : إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وروى الواحدي عن عكرمة في قوله تعالى : إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ قال : ليس الذين يذهبون إليه ، إنما هي أزواج النبي صلّى اللّه عليه وسلم . قال : وكان عكرمة ينادي هذا في السوق » . وروى الواحدي عن أبي سعيد قال : « نزلت في خمسة : في النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وعلي ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين الآية : 35 . قوله تعالى : إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَالْقانِتِينَ وَالْقانِتاتِ أخرج الترمذي ، وحسّنه من طريق عكرمة عن أم عمارة الأنصاري : أنها أتت النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، فقالت : ما أرى كل شيء إلّا الرجال ، وما أرى النساء يذكرن بشيء فنزلت : إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ أخرج الواحدي عن مقاتل بن حيّان : « بلغني أن أسماء بنت عميس لما رجعت من الحبشة ، ومعها زوجها جعفر بن أبي طالب دخلت على