غازي عناية

305

أسباب النزول القرآني

وفرح كفار مكة ، وشمتوا ، فلقوا أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، فقالوا : إنكم أهل كتاب ، والنصارى أهل كتاب ، ونحن أميون ، وقد ظهر إخواننا من أهل فارس على إخوانكم من الروم ، وإنكم إن قاتلتمونا ، لنظهرن عليكم ، فأنزل اللّه تعالى : ألم ، غُلِبَتِ الرُّومُ ، فِي أَدْنَى الْأَرْضِ إلى آخر الآيات » . الآية : 29 . قوله تعالى ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ هَلْ لَكُمْ مِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ مِنْ شُرَكاءَ فِي ما رَزَقْناكُمْ فَأَنْتُمْ فِيهِ سَواءٌ تَخافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ . أخرج الطبراني عن ابن عباس قال : « كان يلبي أهل الشرك : لبيك اللهم لبّيك ، لبّيك لا شريك لك إلا شريكا هو لك تملكه ، وما ملك ، فأنزل اللّه ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ هَلْ لَكُمْ مِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ مِنْ شُرَكاءَ فِي ما رَزَقْناكُمْ . » الآية . وأخرج جويبر مثله عن داود بن أبي هند عن أبي جعفر محمد بن علي عن أبيه .