غازي عناية
297
أسباب النزول القرآني
سورة الشعراء الآية : 205 - 207 : أَ فَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ ، ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ ، ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ . أخرج ابن أبي حاتم عن أبي جهضم قال : « رئي النبي صلّى اللّه عليه وسلم كأنه متحير ، فسألوه عن ذلك ، فقال : ولم ، ورأيت عدوي يكون من أمتي بعدي ، فنزلت : أَ فَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ ، ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ ، ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ فطابت نفسه » الآية : 215 . قوله تعالى : وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أخرج ابن جرير عن ابن جريج قال : « لما نزلت : وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ بدأ بأهل بيته ، وفصيلته فشق ذلك على المسلمين ، فأنزل اللّه : وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الآية : 224 . قوله تعالى : وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ أخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس قال : « تهاجى رجلان عى عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أحدهما من الأنصار ، والآخر من قوم آخرين ، وكان مع كل واحد منهم غواة من قومه ، وهم السفهاء ، فأنزل اللّه : وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ الآيات » . الآية : 227 . قوله تعالى : إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ أخرج ابن أبي حاتم عن عروة قال : « لما نزلت وَالشُّعَراءُ إلى قوله ما لا يَفْعَلُونَ قال عبد اللّه بن رواحة : قد علم اللّه أنّي منهم ،