غازي عناية

288

أسباب النزول القرآني

اللّه فيها خمس عشرة آية من سورة النور ، ثم قرأ حتى بلغ : الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ الآية . مرسل صحيح الأسناد » . الآية : 27 . قوله تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلى أَهْلِها ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ أخرج الفريابي ، وابن جرير عن عدي بن ثابت قال : « جاءت امرأة من الأنصار ، فقالت : يا رسول اللّه ، إني أكون في بيتي على حال لا أحب أن يراني عليها أحد ، وإنه لا يزال يدخل علي رجل من أهلي ، وأنا على تلك الحال فكيف أصنع ؟ فنزلت : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلى أَهْلِها الآية » . الآية : 29 . قوله تعالى : لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيها مَتاعٌ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَما تَكْتُمُونَ أخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل عن بن حبّان قال : « لما نزلت آية الاستئذان في البيوت قال أبو بكر : يا رسول اللّه ، فكيف بتجار قريش الذين يختلفون بين مكة ، والمدينة ، والشام ، ولهم بيوت معلومة على الطريق ، فكيف يستأذنون ، ويسلمون ، وليس فيها سكان ؟ فنزل : لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ مَسْكُونَةٍ الآية : 31 . قوله تعالى : وَقُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَّ أخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل قال : « بلغنا أنّ جابر بن عبد اللّه حدّث : أن أسماء بنت مرثد كانت في نخل لها ، فجعل النساء يدخلن عليها متأزرات ، فيبدو ما في أرجلهن ( يعني الخلاخل ) وتبدو صدورهن ،