غازي عناية
279
أسباب النزول القرآني
- سورة النور - الآية : 3 . قوله تعالى : الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُها إِلَّا زانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ . أخرج النسائي عن عبد اللّه بن عمر قال : « كانت امرأة يقال لها أم مهزول ، وكانت تسافح ، فأراد رجل من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وسلم أن يتزوجها ، فأنزل اللّه : وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُها إِلَّا زانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ . وأخرج أبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، والحاكم من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : « كان رجل يقال له مزيد يحمل من الأنبار إلى مكة حتى يأتيهم ، وكانت امرأة بمكة صديقة له يقال لها عناق ، فاستأذن النبي صلّى اللّه عليه وسلم أن ينكحها فلم يرد عليه شيئا حتى نزلت : الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً الآية . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : يا مزيد ، : الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً الآية . فلا تنكحها » . وأخرج الواحدي عن عكرمة قال : « نزلت الآية في نساء بغايا بمكة ، والمدينة ، وكن كثيرات ، ومنهن تسع صواحب رايات ، لهن رايات كرايات البيطار يعرفونها : أم مهدون جارية السائب بن أبي السائب المخزومي ، وأم غليظ جارية صفوان بن أمية ، وحنّة القبطية جارية العاص بن وائل ، ومرية جارية ابن مالك بن السباق ، وجلاله جارية سهيل بن عمرو ، وأم سويد جارية عمرو بن عثمان المخزومي ، وشريفة جارية زمعة بن الأسود ، وقرينة جارية هشام بن ربيعة ، وفرتنا جارية هلال بن أنس لا يدخل عليهن إلّا زان ، أو مشرك ،