غازي عناية

263

أسباب النزول القرآني

وأخرج ابن جرير من طريق ابن عباس مثله ، ثم رجّح الأولى لكونها أصحّ سندا ، وكذا رجحها النوري ، وغيره . وقال الحافظ بن حجر : لكن يحتمل الجمع بينهم بأنها نزلت في الدعاء داخل الصلاة » . وقد أخرج ابن مردوية من حديث أبي هريرة قال : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إذا صلّى عند البيت رفع صوته بالدعاء ، فنزلت » . وروى الواحدي عن عبد اللّه بن شداد ، قال : « كان أعراب بني تميم إذا سلم النبي صلّى اللّه عليه وسلم من صلاته ، قالوا : اللهم ارزقنا مالا ، وولدا ، ويجهرون ، فأنزل اللّه تعالى هذه الآية » . الآية : 111 . قوله تعالى : وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً أخرج ابن جرير عن محمد بن كعب القرظي قال : « إن اليهود ، والنصارى قالوا : اتخذ اللّه ولدا ، وقالت العرب : لبيك لا شريك لك إلا شريكا هو لك ، تملكه وما ملك . وقال الصابئون والمجوس : لولا أولياء اللّه لذلّ ، فأنزل اللّه : وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ