غازي عناية

241

أسباب النزول القرآني

أخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة قال : « لما نزلت : إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذاباً أَلِيماً وقد كان تخلّف عنه ناس في البدو يفقّهون قومهم ، فقال المنافقون : قد بقي ناس في البوادي ، هلك أصحاب محمد ، فنزلت : وَما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً وأخرج الواحدي من رواية الكلبي عن ابن عباس : « لما أنزل اللّه تعالى عيوب المنافقين لتخلفهم عن الجهاد قال المؤمنون : واللّه ، لا نتخلف عن غزوة يغزوها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، ولا سرية أبدا ، فلما أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بالسرايا إلى العدو نفر المسلمون جميعا ، وتركوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وحده بالمدينة ، فأنزل اللّه تعالى هذه الآية » .