غازي عناية
224
أسباب النزول القرآني
سورة التّوبة الآية : 12 . قوله تعالى : وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ روى الواحدي عن ابن عباس قال : « نزلت في أبي سفيان بن حرب ، والحرث بن هشام ، وسهيل بن عمرو ، وعكرمة بن أبي جهل ، وسائر رؤساء قريش الذين نقضوا العهد ، وهم الذين همّوا بإخراج الرسول » . الآية : 14 . قوله تعالى قاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ أخرج أبو الشيخ عن قتادة قال : « ذكر لنا أن هذه الآية نزلت في خزاعة حين جعلوا يقتلون بني بكر بمكة » . وأخرج أبو الشيخ عن السدّي : وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ قال : هم خزاعة حلفاء النبي صلّى اللّه عليه وسلم يشف صدورهم من بني بكر » . الآيات : 17 - 18 . قوله تعالى : ما كانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللَّهِ شاهِدِينَ عَلى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خالِدُونَ ، إِنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسى أُولئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ روى الواحدي ، قال المفسرون : « لما أسر العباس يوم بدر أقبل عليه المسلمون ، فعيّروه بكفره ، وقطيعة الرحم ، وأغلظ عليّ بن أبي طالب له القول ، فقال العباس : ما لكم تذكرون مساوئنا ، ولا تذكرون محاسننا !