غازي عناية
200
أسباب النزول القرآني
سورة الأنعام الآية : 7 . قوله تعالى : وَلَوْ نَزَّلْنا عَلَيْكَ كِتاباً فِي قِرْطاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ . روى الواحدي عن الكلبي ، قال : إنّ مشركي مكّة قالوا : يا محمد ، واللّه ، لا نؤمن لك حتى تأتينا بكتاب من عند اللّه ، ومعه أربعة من الملائكة يشهدون أنه من عند اللّه ، وأنك رسوله ، فنزلت هذه الآية . الآية : 13 . قوله تعالى : وَلَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ . روى الواحدي عن الكلبي عن ابن عباس قال : « إنّ كفّار مكة أتوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، فقالوا : يا محمد ، إنا قد علمنا أنه إنّما يحملك على ما تدعو إليه الحاجة ، فنحن نجعل لك نصيبا في أموالنا حتى تكون أغنانا رجلا ، وترجع عما أنت عليه ، فنزلت هذه الآية » . الآية : 19 . قوله تعالى : قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ أَ إِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرى قُلْ لا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ . روى الواحدي عن الكلبي قال : إن رؤساء مكة قالوا : يا محمد ، ما نرى أحدا يصدّقك بما تقول من أمر الرسالة ، لقد سألنا عنك اليهود والنّصارى ، فزعموا أن ليس لك عندهم ذكر ، ولا صفة ، فأرنا من يشهد لك أنك رسول كما تزعم ، فأنزل اللّه تعالى هذه الآية » . الآية : 25 . قوله تعالى : وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا