غازي عناية
126
أسباب النزول القرآني
كل ربا من ربا الجاهلية موضوع ، وأول ربا أضعه ربا العباس بن عبد المطلب » . الآيتان : 285 - 286 . قوله تعالى : آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقالُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا غُفْرانَكَ رَبَّنا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ، لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها لَها ما كَسَبَتْ وَعَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا رَبَّنا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا رَبَّنا وَلا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ أخرج أحمد ، ومسلم ، والواحدي ، وغيرهم عن أبي هريرة قال : « لما نزلت : إِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ اشتد ذلك على الصحابة ، فأتوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ثم جثوا على الركب ، فقالوا : قد أنزل عليك هذه الآية ، ولا نطيقها ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين من قبلكم : سمعنا ، وعصينا ! ! بل قولوا : سمعنا ، وأطعنا ، غفرانك ربنا ، وإليك المصير ، فلما اقترأها القوم ، وذللت بها أنفسهم أنزل اللّه تعالى في أثرها : آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ الآية ، فلما فعلوا ذلك نسخها اللّه ، فأنزل : لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها الآية » .