محمدحسن القبيسي العاملي

315

تفسير البيان الصافي لكلام الله الوافي

ما ذكر من القرآن إذ لم لا يجوز ان يكون بيانا لما سلف ؟ . وكذا ليس في الرواية الا ان الامام زاد بين : آية بينة ، ومن يبدل ، جملة فمنهم الخ - واما ان ذلك عبارة عن كون هذه الضميمة من القرآن ، وان الامام عليه السّلام بصدد بيان ذلك ، أو انها توضيح لأنواع بني إسرائيل من حيث الايمان والجحود وغير ذلك ، فلا يظهر من الرواية . 10 - المصدر ص 290 ، محمد بن خالد عن حمزة بن عبيد عن إسماعيل بن عباد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء ، وآخرها وهو العلي العظيم والحمد لله رب العالمين ، وآيتين بعدها ، قال في مرآة العقول : اي ذكر آيتين بعدها وعدهما من آية الكرسي ، فاطلاق آية الكرسي عليها إرادة الجنس وتكون ثلاث آيات كما يدل عليه بعض الأخبار ، انتهى ، أضف اليه ضعف السند . 11 - المصدر ص 378 ، عن محمد عن أحمد بن ابن فضال عن الرضا عليه السّلام : فأنزل اللّه سكينته على رسوله وأيده بجنود لم تروها « 1 » ، قلت هكذا ؟ قال : هكذا نقرؤها ، ولم يعلم أن الامام عليه السّلام عليه السّلام كان بصدد قراءة القرآن ولم يكن بصدد بيان اقتباس المراد من الآية وبيان ما هو المقتبس منها بتطبيق الضمير على الرسول . 12 - المصدر ص 377 ، علي بن إبراهيم عن صالح بن السندي عن جعفر بن بشير عن فيض بن المختار قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام كيف تقرأ : وعلى الثلاثة الذين خلفوا ، قال لو كان خلفوا لكانوا في حال طاعة ولكنهم خالفوا عثمان وصاحباه اما واللّه ما سمعوا صوت حافر الا قالوا أتينا فسلط اللّه عليهم الخوف حتى أصبحوا ، الآية 118 من سورة التوبة ، وهذه الرواية تدل على الاختلاف في القراءة ولا تدل على التحريف .

--> ( 1 ) في سورة التوبة الآية 4 : فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْها .