محمدحسن القبيسي العاملي

257

تفسير البيان الصافي لكلام الله الوافي

6 - الاختلاف في التقديم والتأخير ، مثاله : فيقتلون ويقتلون ، وجاءت سكرة الحق بالموت ، أو جاءت سكرة الموت بالحق . 7 - الاختلاف بالزيادة والنقصان ، نظير وأوصى ووصى . 8 - الاختلاف في القواعد التجويدية كالروم والاشمام والتفخيم والترقيق والادغام والاظهار والمد والقصر والفتح والتسهيل والابدال والنقل وهي ليست اختلافا في اللفظ ولا في المعنى . وختاما : نلفت أنظار النابهين إلى جملة من الأخطاء التي ربما تكون جملة منها عمدية صدرت من الأجانب المسيحين تمس كرامة القرآن ، وهذه الجملة تتلخص في ثلاثة أقسام : الأول : ما لا يكون اختلافا ولكن الخصم ابرزه بصورة الاختلاف الثاني : ما لا دليل على تحققه خارجا . الثالث : الزيادات المنافية لما نقول من عدم التحريف . فمن الأول : يضارر ويضار وفنعم ما ونعما المختلفين من حيث الاظهار والادغام ونظير كل ما وكلما المختلفين من حيث رسم الخط وهذا كما ترى ليس من المضر بكرامة القرآن . ومن الثاني : خمرا وعنبا ، وثريدا وخبزا ، وآل عمران وآل محمد ، والرفث والرفوت ، وعدل وسواء ، والحنيفية والاسلام ، ولا ينبغي للعاقل ان يعترف بصدق هذا النحو من الاختلاف لأنه مضافا إلى عدم الدليل عليه كيف يشتبه على كاتبين من كتاب الوحي أو المقرئين من القراء كلمة آل عمران ب - آل محمد - أو الرفث ب - الرفوت - ولا سيما بالنسبة إلى جملة من الكلمات التي دخلت في آيات لا تناسبها كالمثال الأخير وهو الرفوت ، الكلمة التي لم نر هيئتها في اللغة وليس معناها وهو الدق والكسر مناسبا مع المقام ، وان قلت هي كناية قلت فما أقبحها . ما ذا في التاريخ ج 19 - 17